المشاركات الشائعة

مشاركة مميزة

مقدمة إلى كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة

  مكافحة الانحلال الروحي - وباؤنا العالمي ”مقدمة إلى كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة“  الرئيس رسل م. نلسن   أُلقي هذا الخطاب في ب...

الجمعة، 13 يناير 2023

بناء حياة مقاومة للخصم

 

بناء حياة مقاومة للخصم

أصلي لكي نواصل بناء حياتنا باتباع الخطط والمواصفات الفنية للتصميم الإلهي الذي وضعه أبونا السماوي.

على مر السنين، من هذا المنبر الرائع في مركز المؤتمرات، تلقينا مشورة رائعة وإلهامًا وتوجيهًا ووحيًا. في بعض الأحيان، استخدم المتحدثون مقارنات مرتبطة بمجالات معرفتهم وخبرتهم لتوضيح أحد مبادئ إنجيل يسوع المسيح بوضوح وقوة.

بهذه الطريقة، على سبيل المثال، تعلمنا عن الطائرات والرحلات التي يمكن أن يقودنا فيها انحراف بسيط في البداية إلى مكان بعيد عن وجهتنا الأصلية.١ وبهذه الطريقة أيضًا، تعلمنا من مقارنة وظيفة قلبنا الجسدي مع التغيير القوي للقلب المطلوب للاستجابة لدعوة الرب لاتباعه.٢

هذه المرة، أود أن أضيف بكل تواضع مقارنة مستوحاة من مجال من مجالات إعدادي المهني. أنا أشير إلى عالم الهندسة المدنية. منذ بداية دراستي الجامعية، حلمت باليوم الذي أكمل فيه متطلبات التأهل لأخذ الفصل الذي سيعلمني كيفية تصميم المباني والصروح الأخرى التي يمكن اعتبارها فيما بعد ”مقاومة للزلازل“.

وأخيراً حلّ موعد صفي الأول حول هذا الموضوع. كانت الكلمات الأولى للأستاذ كالتالي: ”إنكم بالتأكيد متحمسون لبدء هذه الدورة وتعلم كيفية تصميم المباني المضادة للزلازل“، والتي هزّ لها الكثير منا رأسه بشغف. ثم قال الأستاذ: ”يؤسفني أن أخبركم أن هذا غير ممكن، لأنني لا أستطيع أن أعلمكم كيف تصممون مبنى ضد الزلزال، أو ’مضاد‘، أو يعاكس الزلزال. قال: ”هذا لا معنى له لأن الزلازل ستحدث على أي حال، سواء أحببنا ذلك أم لا“.

ثم أضاف: ”ما يمكنني أن أعلمكم إياه هو كيفية تصميم مبانٍ مقاومة للزلازل، ومبانٍ قادرة على مقاومة القوى القادمة من الزلزال، بحيث يظل المبنى ثابتًا دون التعرض لأية أضرار جسيمة، ويمكنه بعد ذلك الاستمرار في تقديم الخدمة التي صُمم من أجلها“.

يقوم المهندس بإجراء الحسابات التي تشير إلى أبعاد وخصائص ومواصفات الأساسات والأعمدة والعوارض والألواح الخرسانية والعناصر الهيكلية الأخرى التي يجري تصميمها. تتم ترجمة هذه النتائج إلى مخططات ومواصفات فنية، والتي يجب أن يتبعها البنّاء بدقة من أجل أن يتحقق العمل وبالتالي يفي بالغرض الذي تم تصميمه ويجري بناؤه من أجله.

على الرغم من مرور أكثر من ٤٠ عامًا منذ ذلك الصف الأول في هندسة مقاومة الزلازل، إلا أنني أتذكر تمامًا اللحظة التي بدأت فيها في اكتساب فهم أعمق وأكثر اكتمالاً للأهمية الحيوية التي سيقدمها هذا المفهوم للمباني التي سأصممها في حياتي المهنية المستقبلية. ليس ذلك فحسب، بل الأهم من ذلك - أنه سيكون حاضرًا بشكل دائم في بناء حياتي الخاصة وفي حياة الذين قد يكون لدي تأثير إيجابي عليهم.

كم نحن مباركون لاعتمادنا على معرفة خطة الخلاص التي وضعها أبونا السماوي، وحصولنا على إنجيل يسوع المسيح المستعاد، واتكالنا على التوجيه الموحى به للأنبياء الأحياء! كل ما سبق يشكل ”الخطط“ المصممة إلهياً و”المواصفات الفنية“ التي تعلمنا بوضوح كيفية بناء حياة سعيدة - حياة مقاومة للخطيئة، ومقاومة للإغراء، ومقاومة لهجمات الشيطان، الذي يسعى بشدة إلى إحباط مصيرنا الأبدي مع أبينا السماوي ومع عائلاتنا الحبيبة.

المخلص نفسه، في بداية خدمته، ”تُرك ليجرب من الشيطان“.٣ لكن يسوع خرج ناجحًا من تلك التجربة العظيمة. كيف خدمه امتلاكه لسلوك مناهض للشيطان أو معادٍ للإغواء؟ الذي جعل المسيح يخرج منتصرًا من تلك اللحظات الصعبة هو استعداده الروحي، الذي سمح له بأن يكون في حالة مقاومة لغوايات الخصم.

ما هي بعض العوامل التي ساعدت المخلص على الاستعداد لتلك اللحظة الحاسمة؟

أولاً، صام أربعين يومًا وأربعين ليلة، وهو صوم لا بد أنه كان مصحوبًا بصلاة مستمرة. لذلك، على الرغم من أنه كان ضعيفاً جسديا، إلا أنّ روحه كانت قوية جدًا. على الرغم من أنه، لحسن الحظ، لا يُطلب منا أن نصوم مثل هذه المدة - بل ٢٤ ساعة فقط ومرة واحدة في الشهر - فالصوم يجلب لنا القوة الروحية ويهيؤنا لمقاومة تجارب هذه الحياة.

في الموضع الثاني، في سجل التجارب التي خضع لها المخلص، نرى أنه كان يجيب دائمًا على الشيطان وهو يحمل نصوصًا مقدسة في ذهنه، ويقتبس منها، ويطبقها في الوقت المناسب.

عندما أغراه الشيطان بتحويل الحجارة إلى خبز حتى يتمكن من إشباع جوعه بسبب صومه الطويل، قال له الرب: ”مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللّٰهِ!“.٤ ثم، عندما كان الرب على قمة الهيكل، حاول الشيطان أن يغريه ليبرهن على قوته، فأجابه الرب بسلطان: ”مَكْتُوبٌ أَيْضاً: لَا تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلهَكَ“.٥ وفي محاولة الشيطان الثالثة، أجاب الرب: ”مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ، وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ“.٦

يترك حدوث الزلزال بصماته حتى على المباني التي تم تصميمها وبنائها بشكل صحيح - مثل بعض التشققات، أو سقوط الأثاث أو الأسقف، و النوافذ المكسورة، وما إلى ذلك. لكن هذا الصرح المصمم جيدًا والمبني جيدًا سيحقق غرضه المتمثل في حماية ساكنيه، ومع بعض الإصلاحات، سيستعيد حالته الأصلية.

وبطريقة مماثلة، يمكن أن تسبب لطمات الخصم أيضًا ”شروخًا“ أو بعض الأضرار الجزئية في حياتنا، على الرغم من جهودنا لبناء حياتنا وفقًا للتصميم الإلهي المثالي. يمكن أن تظهر هذه ”الشروخ“ من خلال مشاعر الحزن أو الندم لارتكاب بعض الأخطاء وعدم القيام بكل شيء بشكل مثالي، أو للشعور بأننا لسنا جيدين كما نريد أن نكون.

لكن الذي يجب أن نتذكره هو أنه بسبب اتباعنا الخطط والمواصفات التي صممها الله، أي إنجيل يسوع المسيح، ما زلنا صامدين. لم يتم هدم مبنى حياتنا بسبب جهود الخصم أو بسبب المواقف الصعبة التي كان علينا مواجهتها؛ بدلا من ذلك، نحن مستعدون للمضي قدما.

لا ينبغي أن يُفهم الفرح الموعود في النصوص المقدسة باعتباره الغرض من وجودنا٧ على أنه يعني أننا لن نواجه أية صعوبات أو أحزان، وأنه لن يكون لدينا ”شروخًا“ نتيجة للتجارب أو الشدائد أو من المحن الفعلية لحياتنا على الأرض.

يتعلق هذا الفرح بمنظور نافي للحياة عندما قال: ”وَمَعَ أَنَّني خُضْتُ صِعابًا كَثيرَةً في أَيّامِ حَياتي، إِلّا أَنَّني وَجَدْتُ نِعْمَةً عِنْدَ الرَّبِّ طِوالَ أَيّامي“.٨ كل أيامه! حتى الأيام التي عانى فيها نافي أثناء عدم فهم أخيه ورفضهما له، حتى عندما قيداه في السفينة وحتى يوم وفاة والده لاحي، حتى عندما أصبح لامان ولموئيل عدوين لدودين لشعبه. حتى في تلك الأيام الصعبة، وجد نافي نعمة عند الرب.

يمكننا أن نحظى بالطمأنينة لمعرفة أن الرب لن يسمح لنا أبدًا بأن نجرب أكثر مما يمكننا مقاومته. يدعونا ألما: ”[انْتَبِهوا وَصَلّوا] بِاسْتِمْرارٍ كَيْ لا تُجَرَّبوا فَوْقَ طاقَتِكُمْ، وَهٰكَذا يَقودُكُمُ الرّوحُ الْقُدُسُ، وَتَصيرونَ مُتَواضِعينَ وَحَليمينَ وَخاضِعينَ وَصَبورينَ، مُمْتَلِئينَ بِالْمَحَبَّةِ وَكُلِّ طولِ الْأَناةِ.“٩

يمكن تطبيق الشيء نفسه على تجارب الحياة. يذكرنا عمون بقول الرب: ”انزلوا … وَاصْبِرُوا عَلَى ضَائِقَاتِكُمْ وَلَسَوْفَ أُيَسِّرُ لَكُمُ النَّجَاحَ“.١٠

يقدم لنا الرب دائمًا المساعدة عندما نواجه الشدائد والتجارب وعدم الفهم والضعف وحتى الموت. لقد قال: ”والآن الحق أقول لكم، إذ ما أقوله لأحد أقوله للآخر: كونوا مرحين يا أطفالي الصغار؛ لأني في وسطكم ولم أترككم قط“.١١ لن يتخلى عنا!

أصلي لكي نواصل بناء حياتنا باتباع الخطط والمواصفات الفنية للتصميم الإلهي الذي وضعه أبونا والذي تحقق من خلال مخلصنا يسوع المسيح. وهكذا، بسبب النعمة التي تصل إلينا من خلال كفارة مخلصنا، فإننا سننجح في بناء حياة مقاومة للخطيئة، ومقاومة للإغواء، وسنتقوى لنتحمل الأوقات الحزينة والصعبة في حياتنا. علاوة على ذلك، سنكون في ظروف تمكننا من تحقيق كل البركات الموعودة من خلال محبة أبينا ومخلصنا. باسم يسوع المسيح، آمين.

السبت، 14 مايو 2022

قادة الكنيسة يعبرون عن تعازيهم بمناسبة وفاة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة



الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سيعتبر من الشخصيات التاريخية لأعضاء الكنيسة العرب بصفته أول زعيم عربي يسمح ببناء هيكل للكنيسة في الشرق الأوسط وافتتاح مركز وتد الكنيسة في أبو ظبي. نشاطر أهل الإمارات أحزانهم بوفاة الفقيد الراحل ونطلب من أبينا السماوي أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة.


يعد مركز وتد أبو ظبي لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة ، أول دار اجتماعات مبنية لهذا الغرض للكنيسة في الشرق الأوسط. مصدر الصورة: Robynne van der Werf
https://tinyurl.com/mshs7ktm


هذا وقد أصدرت رئاسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة البيان التالي بعد وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي يوم الجمعة ١٣ أيار/مايو ٢٠٢٢.

نيابة عن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة ، نعرب عن أحر تعازينا بوفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي يوم الجمعة ١٣ أيار/مايو ٢٠٢٢.

شغل الفقيد منصب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٤. وستتذكره بلاده طويلاً لقيادته دولة تعبر عن الكرم والاستقامة والحكمة والتسامح. نرجو أن تتعزز ذكرى إسهاماته النموذجية وتفانيه في خدمة شعبه ووطنه من خلال استمرار السلام والازدهار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونضم قلوبنا في الصلاة إلى كل من حزن لوفاة الفقيد وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.


بإخلاص،

الشيخ أنتوني د. بيركنز

الشيخ راندي د. فونك

الشيخ جفري هـ سنغر

رئاسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة

الاثنين، 9 مايو 2022

المسيح يحبكم ويعرفكم شخصيا وفرديا






النص الكامل لكلمة الشيخ ديفد بدنار عضو رابطة الرسل الاثني عشر في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة وحواره مع رئاسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال اللقاء الروحي العالمي لأعضاء الكنيسة الناطقين بالعربية وأصدقاؤهم.

جرى الاجتماع في مدينة سولت ليك في ولاية يوتا الأميركية وتم بثه عبر الإنترنت. يمكن الاستماع للقاء كاملا على الرابط التالي.

شارك في الحوار: الشيخ أنتوني بيركنز رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وزوجته؛ الشيخ راندي فنك المستشار الأول لرئيس المنطقة وزوجته؛ الشيخ جفري سنغر المستشار الثاني لرئيس المنطقة وزوجته.

المسيح يحبكم ويعرفكم شخصيا وفرديا

”كواحد من رسله ، أشهد أنه حي. وبكل طاقة روحي ، أعلن لكم أن الكفارة هي من أجلكم. بشكل فردي. بشكل شخصي.وبشكل محدد. إنها لكل منكم. أينما وجدتم أنفسكم ، ومهما كانت حالتكم ، فهو يعرفكم شخصيا ، إنه يعرفكم بالاسم. ولن يترككم دون عزاء أبدًا“.


الشيخ بدنار:
إخوتي وأخواتي الأحباء. لقد كنت متشوقا لهذا التجمع لأعضاء الكنيسة الناطقين بالعربية وأصدقائهم من جميع أنحاء العالم. يسعدني أن أنقل إليكم مشاعر الحب والتحية والبركات من الرئيس نلسن والرئيس أوكس والرئيس آيرنغ وجميع زملائي في رابطة الرسل الاثني عشر. إننا نحبكم ونصلي من أجلكم.

لقد حاولت أن أتخيل كيف يمكن أن يكون حالكم في غرفتكم ، أو في مطبخكم ، أو في موقع آخر تنضمون إلينا منه باستخدام التكنولوجيا. وقد تفكرون ، ”حسنًا ، لسنا كثيري العدد“. أود أن أدعوكم للتفكير في النص المقدس التالي الذي يمكنكم أن تجدوه في كتاب مورمون. قد يصف هذا إلى حد ما ما يحدث هنا اليوم. ”وحدث أنني رأيت كنيسة حمل الله ، [وكان عدد أعضائها الناطقين بالعربية ضئيلا]“ - هذا ليس في كتاب مورمون ، لقد أضفت أنا ذلك - ”وسلطانهم على وجه الأرض كان ضعيفا. وَكانَ أَنّي أَنا، نافي، رَأَيْتُ قُوَّةَ حَمَلِ اللّٰهِ تَحِلُّ عَلى قِدّيسي كَنيسَةِ الْحَمَلِ، وَعَلى شَعْبِ عَهْدِ الرَّبِّ، الَّذينَ كانوا مُشَتَّتينَ عَلى وَجْهِ الْأَرْضِ كُلِّها“. الآن أرجوكم الاستماع إلى الجزء التالي من الآية: ”وَكانوا مُتَسَلِّحينَ بِالْبِرِّ وَبِقُوَّةِ اللّٰهِ في مَجْدٍ عَظيمٍ“.

حقًا ، إن أي شخص يشارك في هذا اللقاء الروحي اليوم هو من الرواد ، وأنتم لستم وحدكم. على الرغم من أننا قد لا نجتمع معًا في مكان واحد ؛ فإن التكنولوجيا تتيح لنا إمكانية التجمع سوية رغم وجودنا في جميع أنحاء العالم. لذا ، فإن رئاسة المنطقة ، وزوجاتهم ، والأخت بدنار وأنا ، نتواجد في قاعة فارغة في مدينة سولت ليك. عادة ، سنكون في موقع ما وسيكون ذلك المكان مزدحمًا بالحضور. لكن يجب أن أخبركم ، إننا لا نشعر بأي اختلاف في هذه القاعة الفارغة عما لو كانت مزدحمة بالحضور ، لأننا نشعر بروح قوية خلال ارتباطنا بكم في جميع أنحاء العالم.

الآن ، قبل أن أبدأ ، أود أن أتمنى بركة خاصة للمترجمين ؛ كان من الممكن أن نجعل هذا الأمر أسهل بالنسبة لهم إذا أعددنا الكلمات وأعطيناهم نصا يمكنهم الترجمة منه. ليس لدينا كلمات مكتوبة. لن يكون هذا الاجتماع عفويا ، لكنه غير مكتوب. لذا ، فإنني أستحضر بركة على المترجمين بأن تتضاعف قدراتهم ، وأن الروح القدس سيمكنهم ليس فقط من ترجمة ما يقال ، ولكن أيضا لنقل النبرة والتشديدات والمشاعر الصادرة عنا ، لتفوق بطريقة ما، ربما ، ما كانوا قادرين على فعله من قبل.

الآن ، أيها الإخوة والأخوات ، خلال الفترة التي أقوم فيها بإدارة هذا النقاش ، سأشرك فيه أيضًا جميع أعضاء رئاسة المنطقة وزوجاتهم. إنهم لا يعرفون ما سأسألهم ، لأنني لا أعرف ماذا سأسألهم. نأمل أن نصلي من أجل إرشاد الروح القدس حتى يتم السمو بنا جميعا ومباركتنا.

أثناء محاولتي توقع ما قد يكون مفيدًا لنا جميعًا اليوم ، فإنني دائمًا أعود إلى البدايات. لنبدأ من البداية. إذا لاحظتم تسلسل الأحداث الرئيسة لاستعادة الكنيسة ، فأولها هو ظهور الآب والابن لجوزف سميث ، وهو يصلي لمعرفة أية كنيسة هي الصحيحة حتى يعرف الكنيسة التي سينضم إليها. إنها تسمى الرؤيا الأولى لأنها كانت أولا. والأكثر أهمية في هذا الحدث هو فهم الطبيعة الحقيقية لله الآب الأبدي وابنه يسوع المسيح والروح القدس. عندما غادر جوزف سميث بستان الأشجار بعد حصوله على الرؤيا، كان يعرف عن طبيعة الله أكثر من كل العلماء واللاهوتيين عبر كل العصور منذ حياة المسيح. كان يعلم أن الآب والابن كائنات منفصلة ومتميزة. وأنهما يمتلكان أجسادًا كاملة وملموسة من لحم وعظام. وكما كتب لاحقًا في وحي تلا ذلك ، فإن الروح القدس هو شخصية روحية. ثلاثة كائنات منفصلة ومتميزة ، ولكنهم متحدون تمامًا في هدفهم وهو تحقيق الخلود والحياة الأبدية للإنسان.


لذا ، كانت الرؤيا الأولى أولا. الآن ، دعوني أقترح لكم أنه من المستحيل ممارسة الإيمان بشيء خاطئ. هذا هو السبب في أن الرؤيا الأولى كانت أولا. لا يمكننا ممارسة الإيمان بالله للحياة والخلاص ما لم يكن لدينا فهم صحيح لطبيعته وصفاته وخصائصه. وقد أرست الرؤيا الأولى الأساس الجوهري الذي تقوم عليه جميع حقائق الإنجيل الأخرى.

الآن ، سؤالي الأول موجه إلى الشيخ والأخت فنَك. قد يبدو هذا بسيطًا جدًا وأساسيًا لدرجة أن شخصًا ما قد يسأل: يا أخ فَنك ، لماذا نحتاج أن نسمع عن الرؤيا الأولى وطبيعة الله. أيها الشيخ والأخت فنك ، هل يمكنكما أن تصفا الكيفية التي يبارككما بها فهم الطبيعة الحقيقية لله وكيف تؤثر عليكما؟

الشيخ فنك:
شكرًا لك يا شيخ بدنار ، سأبدأ ويمكن للأخت فنك الانضمام. لقد قال جوزف سميث شيئًا مشابهًا لما وصفته قبل قليل يا شيخ بدنار. قال جوزف إنه من أجل الحصول على ما يكفي للخلاص والتمجيد ، نحتاج إلى معرفة أن هناك إلهًا ، نحتاج إلى معرفة طبيعة الله الحقيقية وخصائصه ، وعلينا أن نعرف أن مسار الحياة الذي نتبعه يرضي الله. وعندما نعرف من هو الله ، ونتعرف على طبيعته الحقيقية ، وصفاته الحقيقية ، تساعدنا على فهم هويتنا ، كأبناء وبنات لله. وأنه خلقنا ، وأننا حرفياً أبناءه وبناته الروحيين. ولذا فإن ذلك يمنحنا فهماً عظيماً لماهية إمكاناتنا ، وما هي الفرص المتاحة لنا في هذه الحياة وفي الأبدية عندما نتعرف عليه ونتبعه ونحفظ وصاياه. ولذا بالنسبة لي ، يمنحني هذا أملًا وتشجيعًا كبيرين ، وعندما تواجهنا تحديات وصعوبات الحياة ، فإن ذلك يساعدنا في الحصول على الإيمان ، ثم الرجاء ، والقدرة على التقدم والارتقاء نحو الأعالي ، ومحاولة الصيرورة مثل مخلصنا وأبينا السماوي. ما رأيك يا أخت فنك؟

الأخت فنك:
منذ حوالي ٣٠ عامًا ، تلقيت دعوة حيث التقيت بقادة مجموعات دينية أخرى وطلبوا منا كأعضاء في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة أن نخبرهم عن إيماننا بطبيعة الله ، وقد أتيحت لي الفرصة لأتحدث مع هؤلاء القادة من الأديان الأخرى عن تلك الرؤيا الأولى ، وقد كنا مباركين بشكل كبير لفهم علاقتنا بالله الآب والله الابن وأنهما كائنان منفصلان ومتميزان. وكان من المدهش أن أكون هناك وأن أشعر بالروح وهو يشهد مرة أخرى عن البركة المذهلة التي نملكها بفهمنا لطبيعة الله الحقيقية.

الشيخ بدنار:
شكراً جزيلاً.

الشيخ بدنار:
يا شيخ بيركنز؟

الشيخ بيركنز:
عندما التقيت بأشخاص انضموا إلى الكنيسة ، أناس من الشرق الأوسط انضموا إلى الكنيسة ، شاركوني تعليقًا مثيرًا للاهتمام. وما قالوه هو أن القوة العظيمة للرؤيا الأولى بالنسبة لهم كانت الإدراك بأن هناك أبًا سماويًا محبًا ، وأننا حرفيًا أبناءه وبناته. بدلاً من أن نكون شيئًا قد خلقه ، مثل شجرة أو أي شيء آخر ، فنحن حرفيًا بنيه وبناته ، وهو يحبنا. وقال بعضهم إن تصورهم عن الله سابقًا قبل الانضمام إلى الكنيسة كان لإله ينتظر ارتكاب البشر الأخطاء حتى يعاقبهم. وهذا ليس هو الإله الذي نعبده. الآب السماوي الذي نعبده هو أب سماوي محب ، يعلمنا وصاياه حتى نتمكن من التقدم والتحسن. ويرحمنا برحمة عظيمة عندما نتوب. لكني أعتقد أنه بالنسبة لي ، أيها الشيخ بدنار ، الآب السماوي المحب الذي أصلي إليه ، فمعرفتي أنني لست مجرد غرض ، وأنني ابنه ، يغير كل شيء بالنسبة لي حقًا.

الشيخ بدنار:
شكراً جزيلاً. الآن أيها الإخوة والأخوات ، كثيرًا ما يسألني أعضاء الكنيسة في جميع أنحاء العالم ، ”أيها الأخ بدنار ، ما الذي يؤرق منامك؟ ما هو أكثر شيء يقلقك؟ “ واسمحوا لي أن أجيب على هذا السؤال ثم أربطه بما سمعتموه للتو.

أكثر ما يقلقني هو أن أعضاء الكنيسة يؤمنون بكل ما نقوله ، وأنه ينطبق فقط على غيرهم من الأشخاص ؛ قد يفكرون، ”أنا متأكد من أن الشيخ والأخت فنك أبناء وبنات الله ، لكن الأمر مختلف بالنسبة لي. وأنا متأكد من أن الشيخ بيركنز في قلبه يؤمن بأن الله إله محب ، لكنني لا أعرف أنه يحبني“ . إذا كان بإمكاني أن أتمنى أمنية من أعماق قلبي ، لكانت أن أتمكن من أن أمد يداي عبر هذه الشاشة لألمس وجه كل منكم ، وأنظر في أعينكم وأقول بشكل قاطع وبكل ما أملكه من قوة: ”هذا يتعلق بكل واحد منكم. هذه الأفكار لا تتعلق فقط بهؤلاء الرجال وزوجاتهم. إنها لا تتعلق بأي شخص آخر - هذه الرسالة لكم. أنتم أبناؤه أو بناته. أنتم ذرية إبراهيم“. وعندما تبدأون في استيعاب ذلك في عقولكم وفي قلوبكم ، فإنه يغيركم ، ويغير كل واحد منا بطريقة عميقة وقوية.

في كتاب الخريدة النفيسة ، في الفصل الأول ، يحصل موسى على رؤيا رائعة. سأقوم بتغطيتها بصورة سريعة. فقط استمعوا إلى النقاط الرئيسية التالية التي سأركز عليها. ”وإنك أنت ابني. لذلك انظر ، وسأريك صنعة يدي“. الآية السادسة تقول: ”ولدي عمل لك يا موسى يا ابني“. أيها الإخوة والأخوات ، عندما تقرأون هذه الآيات ، فأنتم لا تقرأون فقط عن موسى ، ضعوا اسمكم في تلك الآية. بالنسبة لي ، ستقول الآية: ”ولدي عمل لك يا ديفيد ، يا ابني“ ، أو ”يا سوزان ، يا ابنتي“. إن الأمر شخصي على هذا النحو ، إنه يتعلق بكل فرد ، إنه بهذه الدقة.


ومن المثير للاهتمام ، في ذلك الحدث الكتابي ، فإن الشيطان يواجه موسى. وما هو أول شيء يستخدمه موسى للتعامل مع هذا الموقف الصعب للغاية؟ ”من أنت [موسى متحدثا للشيطان]؟ ”[موسى:] انا ابن لله. ”لقد رأيت مجده وأنا ابنه“ وفي الأساس قال موسى للشيطان: ”لا أرى فيك أي مجد“.

في العالم الذي نعيش فيه ، أيها الإخوة والأخوات ، عندما نعلم أننا حرفيًا أبناء وبنات الآب الأبدي ، فإن هذا يغير نظرتنا إلى كل شيء. ولهذا السبب كانت الرؤيا الأولى أولا ، كي يكون لدينا فهم صحيح - على الأقل ، بداية الفهم الصحيح - لطبيعة الله وصفاته وخصائصه.

الآن لا تجيبوا بصوت مرتفع ، فقط فكروا: ما هو الشيء الثاني في تسلسل أحداث استعادة الكنيسة؟ أولاً ، الرؤيا الأولى. ثانياً ، كتاب مورمون. كتاب مورمون هو شاهد آخر ليسوع المسيح. نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله ، بقدر ما تُرجِم صحيحا. ونؤمن أيضًا أن كتاب مورمون هو كلمة الله.


الآن ، أيها الأخت بدنار. بعد سماع ما قلناه عن طبيعة الآب والابن ، كان هذا أولاً ، الآن كتاب مورمون. ما هي أفكارك حول كتاب مورمون ، إوصفي لنا أو أخبرينا بأي شيء كما ترغبين حول الكيفية التي كان بها كتاب مورمون مصدر قوة في حياتك؟

الأخت بدنار:
أولاً وقبل كل شيء ، هل يمكنني أن أعانقكم جميعًا عبر الأثير؟ وأقول لكم إنني أحبكم ، ويسرني أن أكون هنا معكم اليوم. أعتقد أن أكثر ما أحبه في كتاب مورمون هو أنه شاهد آخر لمخلصنا ، يسوع المسيح. وأنا ممتنة لأن صفحاته غنية بأشياء نعرفها ويمكن أن نعرفها عن يسوع المسيح.

عندما كان ابننا يعمل كمبشر قبل فترة طويلة ، وكان هو أكبر أبنائنا، كان زوجي قد التقى بالرئيس باكر. وأخبر الرئيس باكر الإخوة الذين كان يجتمع معهم أنه يجب عليهم قراءة كتاب مورمون بحثًا عن كل ما في وسعهم حول موضوع معين كانوا مهتمين به. وبعد الانتهاء من قراءة كتاب مورمون ، يجب أن يكتبوا صفحة واحدة كملخص لما تعلموه ، ثم وضعه في كتاب مورمون الخاص بهم. وفي المرة التالية التي كان يواجههم فيها سؤال ، كان بإمكانهم قراءة كتاب مورمون مرة أخرى ، باحثين عن أجوبة عن السؤال الذي خطر لهم.

 لقد أمضى ابننا الذي كان مبشرًا ، وكان يعلم عن يسوع المسيح ، الكثير من الوقت في دراسة كتاب مورمون وما كان يحتاجه لتعليم شعب فنلندا بشكل أفضل. أرسل إلى المنزل في فترة عيد الميلاد ، ورقة مفصلة ، نسخة عن الأصل ، كان قد كتبها عن تجربته. وقد اندهشنا أنا وزوجي تمامًا من أن هذا الصبي البالغ من العمر تسعة عشر عامًا يمكنه كتابة ما كتبه.

لقد جربت هذا أيضًا ، وكان أحد الموضوعات المفضلة لدي هو البحث عن الطرق التي يباركنا بها المسيح بقوته. وقد اندهشت للتو من القوة والمساعدة التي تُمنح لكل واحد منا عندما نسعى جاهدين لدعوة المسيح إلى حياتنا والسماح له بمساعدتنا في التغلب على الضعف وتحويله إلى قوة. لذلك أشكر الله كل يوم على كتاب مورمون. أعلم أنني أستطيع أن أفعل كل شيء بقوة الرب. أعلم أن المسيح دوما معي ، وأنه سيساعدني في القيام بأشياء لا أعتقد أنني أستطيع القيام بها. وأنه سيباركني ويكون معي عندما أكون وحيدة وأشعر بالوحدة. أعلم أنه يستطيع أن يشفي قلبي عندما ينكسر وعندما يؤلمني ، وأنا أعلم أنه يستطيع أن يمنحني الصبر للقيام بالأشياء التي أحتاج إلى القيام بها. وأنا أعلم أنه يمكن أن يجلب سعادة كبيرة إلى حياتنا لأنه موجود فيها كمخلصنا وفادينا. وأشعر بأنني محظوظة للغاية لأعلم أنه عندما أرتكب خطأ ، فإنه يمكنني أن أدعوه. وأنه من خلال حبه الفادي ، يمكنني التغلب على تلك الأخطاء والحصول على المغفرة والغفران عن خطاياي. لذلك لكل هذه الأسباب ، أنا ممتنة لكتاب مورمون ، والطريقة التي يشهد بها ليسوع المسيح ويتيح لنا معرفة دوره في خطة الله لنا كفادينا ومخلصنا.

الشيخ بدنار:
شكرًا لك. أيها الشيخ والأخت سنغر ، ما هي أفكاركما حول قوة كتاب مورمون؟

الأخت سنغر:
أيها الإخوة والأخوات ، من الرائع لنا أن نكون معكم. الشيخ سنغر وأنا عشنا في الشرق الأوسط لعدة سنوات ، ونحن نحبكم ، ونحب اللغة العربية ، ونريدكم أن تعلموا أن الرب يحبكم أيضًا. إخوتي وأخواتي ، عندما كنت أعيش في الشرق الأوسط ، أحسست عدة مرات بشعور قوي بأن الرب يحبكم وأنه يعرف من أنتم ويعرف موقعكم.

أنا أحب كتاب مورمون. أحد الأشياء التي تعلمتها عن كتاب مورمون هو أنني تعلمت كيف أتوجه إلى يسوع المسيح وأتوب. عندما أتوب فإنني أشعر بحب المخلص لي. وعندما أشعر بحبه ، ومغفرته ، فإن رغبتي هي التواصل مع كل من هم من حولي ، ومشاركتهم نفس مشاعر اللطف والمحبة التي يمنحني إياها المخلص. وقد تعلمت ما يلي ، وقد تعلمته من خلال قراءة كتاب مورمون وقراءة القصص في كتاب مورمون: يمكننا أن نلجأ إليه ، وأن تُغفر لنا خطايانا.

الشيخ سنغر:
قبل بضع سنوات ، قمنا بعمل تمثيل تذكاري في الشرق الأوسط. وبالنسبة لمن لا يعرفون ما هو التمثيل التذكاري ، في الولايات المتحدة ، يرتحل الشباب عبر الولايات المتحدة من ولايتي نبراسكا ووايومنغ (سيرا على الأقدام—المترجم) حتى يَصِلوا أخيرا إلى ولاية يوتا للتعرف على ما عاناه رواد الكنيسة الأوائل عندما سلكوا ذلك الطريق هربا من الاضطهاد. في الشرق الأوسط ، لم نستطع فعل ذلك بسبب الفاصل الزمني والمسافة. لذلك فقد كنا نجمع كل الشبيبة ، ونلتقي معًا ونعيد تمثيل رحلة النبي لاحي (نبي في كتاب مورمون) في البرية. وهكذا كنا نأخذ جميع الشباب إلى الصحراء ونعيد تمثيل مسيرة لاحي وهو يغادر القدس ويرتحل في البرية إلى أن وصل أخيرًا إلى أرض الموعد.

أعتقد أن الشبيبة هناك اختبروا بشكل ملموس ما قاله نافي عن البرية ، بأنها برية بحق. إنها قاحلة بشكل لا يصدق. والمعجزة هي أن لاحي قد ارتحل من القدس مع عائلته وعائلة أخرى ، ليصل أخيرًا إلى مكان غير معروف لدينا اليوم - ونعتقد في مكان ما في جنوب عمان حول مدينة صلالة - وقد أتيحت لعائلتنا أيضًا فرصة الذهاب إلى هناك إلى جنوب عمان وصلالة ورؤية ما قد كان في الماضي أرض اللبن والعسل والأماكن الخصبة في ذلك البلد.


إن مجرد التواجد في تلك الأجزاء من العالم ، قدم لنا نظرة مختلفة تمامًا عن تضحية تلك العائلات الأولى، عائلتي لاحي وإسماعيل عندما أخذوا عائلاتهم إلى البرية والشعور بما مروا به عندما قاموا ببناء سفينة في مكان ربما كان من الصعب فيه بناء سفينة ، وظلوا على قيد الحياة بأكل التمور وأنواع مختلفة من الطعام الذي كان متاحا لهم ، وكيف أثر ذلك على كيفية رؤيتهم للعالم. على أي حال ، لقد أثر ذلك بالتأكيد على الطريقة التي رأينا بها العالم كما زاد ذلك من قدرتنا ومحبتنا للقصص في كتاب مورمون. هذا جزء بسيط من تجربتنا.

الشيخ بدنار:
شكرًا لكما. أيها الإخوة والأخوات ، إن كتاب مورمون هو شاهد آخر ليسوع المسيح. أولاً ، الرؤيا الأولى. ثانياً ، ظهور كتاب مورمون. وثالثًا ، بند الإيمان الثالث: ”نؤمن أنه من خلال كفارة المسيح ، يمكن لكل البشر أن يخلصوا بطاعة قوانين ومراسيم الإنجيل“.

تقدم الرؤيا الأولى ، وكتاب مورمون ، الأشياء التي نحتاج إلى معرفتها عن الرب يسوع المسيح وأضحيته الكفارية اللامتناهية والأبدية. تم استخدام كلمة "الكفارة" ومشتقاتها في كتاب مورمون ٣٩ مرة. كلمة ”كفارة“ موجودة في العهد الجديد مرة واحدة.بدون كتاب مورمون ، لم نكن لنعرف طبيعة المسيح وصفاته وخصائصه ، ولن نعرف عن أضحيته الكفارية أكثر مما يعرفه العالم خارج إطار الكنيسة. هذا هو سبب استعادة الإنجيل. إن خطة الآب للسعادة محورها الرب يسوع المسيح ، ابنه الوحيد والحبيب ، الذي قدم نفسه طواعية كأضحية كفارية ، حتى تتاح لنا الفرصة للنمو والتقدم والتعلم في هذه الحياة الأرضية ، ونعود في النهاية إلى محضر أبينا السماوي.


الآن أيها الإخوة والأخوات ، لقد وصف الرئيس نلسن الكفارة منذ سنوات عديدة بطريقة أجدها مفيدة للغاية: "دفع المخلص دينًا لم يكن مدينًا به ، لأننا بصفتنا كائنات ساقطة مدينون بدين لا يمكننا سداده". بسبب المخلص وبسبب ما فعله ، فإن لدينا فرصة للحياة الأبدية مع عائلاتنا. أنا أحبه. كواحد من رسله ، أشهد أنه حي. وبكل طاقة روحي ، أعلن لكم أن الكفارة هي من أجلكم. بشكل فردي. بشكل شخصي. وبشكل محدد. إنها لكل منكم. أينما وجدتم أنفسكم ، ومهما كانت حالتكم ، فهو يعرفكم شخصيا ، إنه يعرفكم بالاسم. ولن يترككم دون عزاء أبدًا.

قال المخلص ، ”احملوا نيري عليكم جميعًا أيها المتعبون والثقيلي الأحمال ، وأنا أريحكم“. احملوا نيري عليكم. البند الثالث من بنود الإيمان. ”نؤمن أنه من خلال كفارة المسيح ، يمكن لكل البشر أن يخلصوا بطاعة قوانين ومراسيم الإنجيل“. كيف نرتبط نحن مع الرب يسوع المسيح كمخلصنا بنير واحد؟ من خلال العهود ومراسيم إنجيله المستعاد.


أيها الإخوة والأخوات ، هذه الفكرة ليست كلاما مجردا. هذه الفكرة ليست معقدة. إنها في غاية السهولة والبساطة. عندما يمارس كل منا إرادته الذاتية الأخلاقية للتعرف على العهود التي يقدمها لنا الله ، فعندئذ يمكننا أن نُبارك بطرق لا توصف. العهد هو وعد. إنه وعد يؤسس الله من خلاله الشروط المرتبطة بالعهد. لذا فإن شروط عهد المعمودية واحدة ، وهي أننا على استعداد لأن نأخذ على أنفسنا اسم يسوع المسيح. ثانيًا ، أن نتذكره دائمًا. ثالثاً ، أن نحفظ وصاياه. تلك هي شروط العهد التي حددها الله. نتعرف على هذه الشروط ، ثم نختار قبولها أو رفضها. هذا العهد والمرسوم المرتبط به ، هو بداية ارتباطنا بنير واحد مع الرب يسوع المسيح.

الآن أيها الإخوة والأخوات ، عندما نشهد عادة ، فإننا نستخدم في اللغة الإنجليزية عبارة تقول كلماتها ”إنه حي“. لكن بطريقة ما ، عندما نقول ”المخلص حي ، القبر فارغ ، المسيح قام وهو حي اليوم“ ، فكروا في هذه الحقائق وكيف تربطنا عهود ومراسيم الإنجيل بالرب يسوع المسيح الحي والمقام من الموت. وبعد ذلك ، ومن خلال ارتباطنا معه بنير واحد ، تصبح لدينا قوة وقدرة تفوقان ما نمتلكه في ذواتنا. وهو الشيء ذاته الذي وصفته الأخت بدنار والذي تعلمته من كتاب مورمون: القوة المعززة للنفس نتيجة كفارة المخلص. من المؤكد أن أضحية المخلص تمكننا من التوبة عن خطايانا وأن نُطَهَّر. كما أنها تقوينا للقيام بالأشياء الصعبة. للتغلب على أي ظروف في حياتنا والتي ، بسبب قدرتنا الفانية المحدودة ، لا يمكننا تجاوزها. لكن لنرتبط بالمخلص بنير ولنكون معه ، ليس بمفردنا أبدًا ، بفضل قوته فقط ، يمكننا المضي قدمًا بثبات في المسيح.

إذن ، العهد هو وعد ، والله هو الذي يحدد شروط الوعد. المرسوم هو عمل مقدس يتم إجراؤه بسلطة الكهنوت ويعلمنا عن العهد. اسمحوا لي أن أكرر ذلك. المرسوم ليس مجرد أداء مظهري. إنه ليس مجرد طقوس نمارسها. هناك تعليمات رمزية عظيمة في المرسوم نفسه. المرسوم هو عمل مقدس يتم إجراؤه بسلطة الكهنوت ويعلمنا عن العهد. اسمحوا لي أن أقدم مجرد مثال بسيط لما أحاول وصفه هنا.

في مرسوم القربان ، يعتبر كسر الخبز من قبل حاملي الكهنوت جزءًا من المرسوم. نغني ترنيمة حيث نشير إلى جسد المخلص على أنه مجروح ومكسور وممزق لأجلنا. تصبح كل قطعة مكسورة وممزقة من الخبز ، مختلفة عن أي قطعة خبز أخرى في الصينية. كل قطعة خبز هي حقًا فريدة ومميزة ، تمامًا مثل الأشخاص الذين سيتناولون تلك القطعة من الخبز عند تجديد عهد معموديتهم. كيف يتم تطبيق المرسوم على الجموع في الكنيسة؟ واحدا تلو الآخر. هذه هي طبيعة المخلص. كيف نعرف ذلك؟ لأنه في كتاب مورمون ، في سفر نافي الثالث ، ظهر المخلص لحشد يتكون من ٢٥٠٠ شخص. وبعد أن قدمه أبيه للجموع ؛ وبعد أن شهد عن غرضه ومهمته ، دعا بعد ذلك كل واحد من الألفين وخمسمئة شخص للتقدم - بشكل فردي وشخصي ومحدد - ليلمسوا الجروح في يديه ورجليه وجنبه ، حتى يعرفوا ، ليس بشكل عام ، ولكن بطريقة شخصية ومحددة للغاية ، أنه بالفعل كان يسوع المسيح.


أيها الإخوة والأخوات ، هل يمكننا أن نرى العلاقة بين شيء يبدو واضحًا وبسيطًا مثل مجرد تحضير الخبز والمرسوم ، وما يعلمنا إياه ذلك عن يسوع المسيح ، والعهد الذي انضممنا إليه عندما تعمدنا و تم تثبيتنا. العهود والمراسيم هي الوسيلة التي من خلالها يمكن تطبيق كل هذه البركات في خطة الآب ومن خلال كفارة المخلص في حياتنا الفردية.

الآن. أنا متأكد من أنكم سئمتم سماعي أقول ما يلي ، لكنني سأردده مرة أخرى: أعتقد أن كل واحد منكم يصدق ما أقوله. لكنني لست متأكدًا من أن كل واحد منكم يصدق أن ذلك كله من أجل كل منكم شخصيا. وذلك النير، من خلال عهود ومراسيم الإنجيل، وهذا الارتباط هو لكل واحد منا فرديا. إنه لكل منكم فرديًا وشخصيًا. أنا شاهد على أن هذا صحيح ، وأطلب من كل منكم ، وأرجو من كل منكم ، أن تشرحوا صدوركم حتى ينطبق ذلك على كل واحد منكم.

أيها الأخت بيركنز ، هل لديك أفكار تودين التعبير عنها؟

الأخت بيركنز:
أنا متأثرة جدًا بما قلته ، أيها الشيخ بدنار. وللمتابعة ، فإن نصي الكتابي المفضل في كتاب مورمون هو في الموجود في سفر نافي الثالث الآية السابعة عشرة . الآية السابعة عشرة تقول: ”لقد رأينا وسمعنا يسوع يتكلم ، ولا أحد يستطيع أن يتصور الفرح الذي ملأ أرواحنا عندما سمعناه يصلي من أجلنا إلى الآب“. عندما أواجه صعوبات أو لا أعرف ماذا أفعل ، أفكر في مخلصي يسوع المسيح الذي صلى من أجل كل واحد من هؤلاء الأشخاص في كتاب مورمون وبأنه يصلي أيضًا من أجلي لأنه يحبني ، ويعرفني ، وأنا ممتنة جدًا لمخلص وأب سماوي سيحبني لدرجة أنه سيضحي ويهبني كل ما أحتاجه ، لأن ما أريد تحقيقه هو العيش معهما إلى الأبد مع عائلتي.

الشيخ بدنار:
شكراً جزيلاً. الآن ، أيها الإخوة والأخوات ، لقد نصحنا الرئيس نلسن ألا نتحدث أبدًا عن كفارة يسوع المسيح كما لو كانت شيئًا منفصلًا ومستقلًا. لذلك أحيانًا يقول الناس ”لقد قوّتني الكفارة“. بالمعنى الدقيق للكلمة ، هذا ليس صحيحًا. الكفارة لا تقوينا ، المسيح هو الذي يقوينا. بسبب الكفارة التي صنعها ، يمكننا أن نبارَك ، لكن المسيح باعتباره ابن الله هو مانح البركة ، وليس شيئًا ما نشير إليه باسم الكفارة. هل لي أن أقترح عليكم ألا تتحدثوا أبدًا عن الكفارة دون ربطها باسم المخلص أو الفادي.

هناك شيء مشابه جدًا نفعله فيما يتعلق بالهيكل. نتحدث كثيرا عن الهيكل وكيف نحبه. لقد قضيت الأسبوع الماضي في واشنطن واصطحبت قادة بارزين في العالم خلال جولات في هيكل واشنطن دي سي العاصمة الأميركية. وعندما دخلوا المبنى ، تأثروا جدًا بمبنى الهيكل ومدى جماله. عندما غادروا ، قال معظمهم ، ”آه ، كنيستك تركز بشدة على الرب يسوع المسيح والآب الأبدي“.

الشيخ ديفيد أ.بدنار ، عضو رابطة للرسل الاثني عشر في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة ، إلى اليسار ، يتحدث مع حاكم ولاية ماريلاند لاري هوجان بعد جولة في هيكل واشنطن العاصمة ومركز الزوار في مدينة كنسينغتون ،  بولاية ماريلاند ، يوم الاثنين ١٨ نيسان/ أبريل ٢٠٢٢. تصوير: Jeffrey D. Allred، Deseret News
الشيخ بدنار أمام هيكل واشنطن العاصمة بصحبة حاكم ولاية ماريلاند

قبل عدة سنوات ، سرد الرئيس باكر مَثَلَ ، ”اللؤلؤة في الصندوق“. كان هناك تاجر في قديم الزمان ، وكان يريد أن يجد ويشتري لؤلؤة باهظة الثمن. بحث في جميع أنحاء العالم. وعندما وجدها اشتراها ثم أراد عرضها على الناس. لم يكن يريدها جزءا من ثروته الخاصة ، بل أراد أن يكون قادرًا على مباركة الآخرين من خلالها. لذلك استأجر حِرَفِيًّا لبناء صندوق جميل. غطّى الصندوق بالمخمل الفاخر ثم وضع اللؤلؤة في داخله. ثم دعا الجميع للحضور ومشاهدة جمال اللؤلؤة. لكن التاجر كان حزينًا جدًا ، لأن الناس عندما أتوا كان أكثر ما استقطب انتباههم هو الصندوق وليس اللؤلؤة.


في بعض الأحيان ، هذا هو ما نفعله بالهيكل؛ نركز كثيرًا على المبنى وجمال المبنى ولا ننتبه للؤلؤة. اللؤلؤة هي ما يحدث في الهيكل -إنها ليست جمال المبنى. إنها العهود والمراسيم المتوفرة في الهيكل والتي تربطنا بالمسيح. لذلك إليكم ما أطلب منكم أن تفعلوه منذ الآن: اربطوا الكفارة دائمًا بالمخلص ، ورجاء لا تتحدثوا عن الهيكل دون ربطه بطريقة مماثلة بالمسيح من خلال العهود والمراسيم. عادة ما نتحدث عن الهيكل ولا نقول الكثير على الإطلاق عن العهود والمراسيم. وللأسف ، ربما نركز أقل على ذكر المخلص. يجب أن يكون الوضع عكس ذلك تماما. نحن نركز على المخلص بسبب البركات التي توفرها العهود والمراسيم. وبالمناسبة ، الهيكل هو الصندوق ، حيث يمكننا الذهاب والحصول على اللؤلؤة.

إخوتي وأخواتي الأحباء. آمل أن يكون الروح القدس قد أنار عقولكم ، وجعلكم تفكرون ، والأهم من ذلك ، أتمنى أن تكون لديكم أسئلة في أذهانكم مثل: ”ماذا قصد الشيخ بدنار عندما قال هذا الشي؟ أوعندما كانت الأخت بيركنز تتحدث عن أفكارها حول كفارة المخلص ، أتساءل ...“. إن هذه التساؤلات ملهمة. خذوها معكم الآن واذهبوا واسألوا ، اطلبوا ، اقرعوا ، تأملوا ، صلوا ، وبقوة الروح القدس فإنكم سوف تستنيرون. وتُلهَمون. سوف تتعلمون سطرا على سطر وفرضا على فرض. وعند قيامكم بذلك فإنني أعدكم بأنكم سوف تسمعون المخلص. وأيها الإخوة والأخوات ، ربما أكثر من أي شيء آخر ، عندما تسمعونه ، فإنكم ستدركون أنه يعرفكم. ليس "أنتم" كجماعة. بل أنتم ، كأفراد، بنات أو أبناء الله. أينما كنتم ومهما كانت ظروفكم فإنني أشهد أنه يعرفكم.

إنه يعرفكم بشكل خاص لأنكم رواد. لذا تقدموا إلى الأمام. فقط افعلوا ما بوسعكم. أحيانًا يصاب أعضاء الكنيسة بالإحباط. يقولون ، ”آه ، علي فعل الكثير ، لا يمكنني فعل كل شيء“. حسنًا ، هذا صحيح فقط إذا حاولتم القيام بأمور كثيرة دفعة واحدة. بالنسبة لي ، لا أعتقد أنه أمر كاسح ، إذا كنتم ، بعون الله ، تسعون لتكونوا أفضل قليلاً اليوم مما كنتم عليه بالأمس. ولتكونوا غدا أفضل قليلا من اليوم بعون الله. فإن هذا يكفي. وإذا تمكنتم من تجميع الكثير من تلك الأيام معًا ، فهذا ما يريدكم الرب أن تفعلوه. لدينا الكثير من أعضاء الكنيسة الذين يجتهدون في عمل الرب لفترة قصيرة من الوقت. ثم يتراجعون ويتراخون لبعض الوقت. ثم يعودون ثانية إلى بذل الجهد. عمل القليل من الخير فقط ، كل يوم ، هو التقدم الذي يرضي الرب.


اسمحوا لي فقط بتلخيص بعض الأشياء الأساسية.

  • الله الآب الأبدي هو مؤلف خطة السعادة.  نسمع أحيانًا أنه تم تقديم خطتين في المجلس قبل الحياة الأرضية.  هذا ليس صحيحا.  طرح الآب خطته.  لم يقدم الشيطان خطة - لقد تمرد على خطة الآب.  هذا يخبركم بكل ما تحتاجون لمعرفته عن الخصم.  
  • يسوع المسيح هو الابن الوحيد للآب الأبدي.  هو محامينا ووسيطنا ومخلصنا وفادينا.  
  • ظهر الآب والابن لجوزيف سميث عام ١٨٢٠.  كانت تلك بداية استعادة إنجيل يسوع المسيح في تدبير ملء الأزمنة هذا.  هذه الاستعادة لا زالت مستمرة ، وأنا شاهد على صحة ذلك.  
  • لدينا البركة في هذا اليوم بأن يكون لدينا الكهنوت على الأرض مرة أخرى ، بحيث يمكن تلقي العهود وتنفيذ المراسيم بسلطة صحيحة من الله.  وإخوتي وأخواتي الأحباء ، تلك العهود والمراسيم تربطنا في نير واحد مع الفادي الحي.  

في عالم يزداد ارتباكًا ، في عالم تسود فيه الاضطرابات أكثر من أي وقت مضى ، بغض النظر عن الظروف التي نعيشها ، إذا كانت هذه الأشياء مفهومة في عقولنا وقلوبنا ، وليس فقط كأمور تتعلق بأشخاص آخرين - وإذا لم يفهمها أحد بما يكفي للحصول على الطمأنينة الشخصية والفردية ، فإنني سأكون قلقا على سلامة روح مثل ذلك الشخص.  لكن إذا عرفنا أنا وأنتم بشكل فردي أن يسوع المسيح هو مخلصنا الشخصي والحي ، فسوف نكون جميعا قادرين على الوقوف في أماكن مقدسة ولن نتأثر ، بغض النظر عما يحدث حولنا في حياتنا.
إنني أحبكم. سنكون معا مرة أخرى.  هذا ليس حدثًا لمرة واحدة - لا أعرف متى سنعقد اجتماعا آخر ، ولكن ستتاح لنا الفرص للالتقاء مرة أخرى.  وأعبر عن حبي لكل منكم شخصيًا وباسم الرئاسة الأولى ورابطة الرسل الاثني عشر.  أشهد ،يا إخوتي وأخواتي ، أن كل هذه الأشياء صحيحة.  وأطلب لكم هذه البركة: عندما تسألون وتطلبون وتقرعون ، فإنكم ستفهمون بوضوح كامل أنكم أبناء أو بنات الله ، وأن مهمة الرب يسوع المسيح الكفارية كانت لأجلكم.   و أعلن لكم شهادتي الأكيدة أن الله الآب الأبدي هو أبونا ، وأن يسوع المسيح هو ابنه الوحيد. وأشهد أنهما أحياء ويعرفان كلا منكم. باسم الرب يسوع المسيح المقدس ، آمين.